اصتدمتْ الأفكار في رأسي كقْدحِ الزندِ ، شراراتٌ تطايرات في فضاءِ الألَمِ تبحثُ عَنْ ماءٍ يُطْفِئها
هَمَسْتُ لِقلمي : تَرْجَمَتَها على وَرَقٍ قَدْ يغرقها ماءً ! .. و أول جملة من شرارتي أحرقتْ الورق
حتى آخر ورقة !؟
بحثتُ على ورقٍ مِنْ نَوعٍ مضادٍ للإشتعال ، على مساحة تحتضن حروفي التي ولِدَتْ صداً لصراخِ
روحي ! بداية لَمْ أجدْ إلا الفضاءَ أُسَطِرُ عَلَيه مأساةَ شراراتي التي حاولت
























